لماذا تنافس استراتيجيات النشر على منصات التواصل الاجتماعي المحتوى في الأهمية؟

في المدونة by فريق التواصل

أصبحت استراتيجيات نشر المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي تنافس “المحتوى” في الأهمية، لأن نشر المحتوى يحتاج إلى استراتيجية واضحة وفعالة، فمن الوارد جداً أن تصنع محتوى جيد ولكن لا يصل إلى الجمهور المستهدف.

وعلى الرغم من أن تجهيز استراتيجية للنشر عبر منصات التواصل الاجتماعي ليست أمراً معقداً إلا أن العديد من المؤسسات والمؤثرين لا يهتمون بها، وبالتالي لا يحققون النتائج المطلوبة.

وخلاصة الأمر أن المحتوى رغم كونه هو الملك والبطل الرئيسي لسياسة التسويق عبر منصات التواصل الاجتماعي إلا أن آليات ووسائل النشر والمتابعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي هي الضمانة الأكيدة للنجاح.

وتشير أحدث الدراسات فيما يخص مواقع التواصل الاجتماعي إلى أرقام هامة تحتاجها المؤسسات وهي تضع استراتيجيتها للنشر عبر منصات التواصل الاجتماعي وخلال إنتاجها للمحتوى:

1- الجزء الأكبر من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي يبحثون عن تخفيضات وخصومات ومزايا ويشكلون نسبة 72%.

2- هناك 60% من المستخدمين يبحثون عن الخدمات والمنتجات الجديدة.

3- المستخدمون الذين يرغبون في مشاركة معلومات ونسبتهم 59%.

4- يبحث 56% من المستخدمين عن الترفيه والمنوعات.

5- هناك 49% من المستخدمين يبحثون عن قصص النجاح والمشاركات الملهمة.

6- نسبة أيضا لا يستهان بها وهي 41% تبحث عن الأخبار.

ومن النتائج نستخلص أن التخفيضات والمزايا والخدمات الجديدة هي ما لا يمكن أن تنافس فيه وسائل الإعلام التقليدية منصات التواصل الاجتماعي، فيما تنافس في باقي النقاط، وهو ما يوضح أهمية إعداد استراتيجيات النشر عبر منصات التواصل الاجتماعي على أساس علمي لتلبية احتياجات الجمهور.

وهناك 3 مراحل أساسية لوضع استراتيجية فعالة للتواجد المؤثر على منصات التواصل الاجتماعي:

1. التخطيط

ما الذي سيميز العلامة التجارية مقارنة بالمنافسين؟ وماذا يريد الجمهور؟

التخطيط بالإجابة على السؤالين السابقين هامة جداً لتوفير محتوى متميز موزع جيداً عبر منصات التواصل الاجتماعي من خلال القصص الملهمة بجانب المحتوى المفيد مع المحتوى الترفيهي في موائمة لجذب أكبر عدد ممكن من شرائح الجمهور المتنوعة.

2. النشر

النشر العشوائي للمحتوى بدون وضع “تقويم محتوى منصات التواصل الاجتماعي” لن يحقق الأهداف المطلوبة لذا يجب أن تكون الرؤية واضحة قبل النشر.

ويحتوي التقويم على عناصر هامة مثل اليوم والتوقيت لأن بعض عناصر المحتوى الأقوى يجب نشرها في منتصف اليوم في بعض البلدان كونها ساعة الذروة أو في المساء في بلدان أخرى.

كما يحتوي على التصنيف والرسالة، فما هو نوع هذا المحتوى وما هو الهدف من نشره، بالإضافة إلى خانة للملاحظات للتذكيرات بالهاشتاقات النشطة أو التي سيتم إطلاقها مع المحتوى.

أهم خانة في التقويم هي تلك التي تخص منصة التواصل الاجتماعي المناسبة للنشر فهل إنستغرام أم تويتر ولماذا ليس سناب شاب على سبيل المثال فكل محتوى له المنصة المناسبة.

ويمكن استخدام العديد من أدوات النشر المتميزة مثل Tweetdeck للنشر على تويتر أو غيرها من الأدوات لباقي المنصات.

3. القياس

هي المرحلة الأخيرة والأهم والتي تتطلب مراقبة دقيقة لكل إحصائيات وبيانات التفاعل على المنصات المختلفة وتحديد المحتوى الأقوى والأبرز للتركيز عليه واستبعاد المحتوى الأقل تفاعلا.

وهناك عدة وسائل للقياس منها:

1- الانطباعات: وهي تتمثل في عدد المرات التى يشاهد فيها الأشخاص المحتوى.

2- التفاعل: ويعني مجموع ردود الفعل من تعليقات ومشاركات

3- النقرات، وهي عدد المرات التي يتم فيها الضغط على الروابط.