4 اتجاهات رئيسية لتسويق المؤثرين في 2019

في المدونة by فريق التواصل

تمتلك حملات المؤثرين إمكانات هائلة للترويج إلى المنتجات والخدمات، كما تساعد في بناء تجربة ونوع من الاتصال العاطفي بين الشركة  والجمهور المستهدف، وخلال الأشهر الثلاث الأولى من العام الجاري أصبحت اتجاهات تسويق المؤثرين “Influencer Marketing” أكثر وضوحا وتلك أبرزها:

1- زيادة قيمة خدمات التسويق عبر المؤثرين

استخدام المؤثرين باتت طريقة تسويقية جاذبة للعملاء واثبتت فعاليتها خلال العام الماضي، حيث تعتبر من أسرع الوسائل في استقطاب الجمهور كما أن العائد الاستثماري مجدي للغاية.

وخلال هذا العام سيستمر التسويق المؤثر في النمو مع زيادة وعي الشركات في انتقاء المؤثرين الأفضل لحملاتها لذلك يتوقع أن تتجه مزيد من المؤسسات إلى  تضمين التسويق المؤثر في استراتيجيتها مما يزيد الطلب على شخصيات التواصل الاجتماعي وبالتالي ترتفع قيمة خدماتهم.

2- المال ليس السلاح الوحيد

زيادة قيمة الـ Influencer Marketing وارتفاع الطلب على خدمات الشخصيات المؤثرة لا يدور بالضرورة حول المال، سيبدأ  المؤثرين هذا العام في البحث عن شراكات ذات معنى تقدم لهم قيمة مضافة تتجاوز العينات المجانية، كما أنهم سوف يبحثون عن منتجات تفيد متابعيهم في المقام الأول حتى تزيد مصداقيتهم و يكتسبوا جمهورا جديدا.

لذلك عند التخطيط لحملة تسويقية والاتصال بأحد المؤثرين على أصحاب الشركات تجاوز فكرة  التمويل والعائد المادي، وعليهم أن يركزوا على المردود الذي سوف يجنيه المؤثر من تعاونه مع الشركة والاستفادة التي سوف تساعده في تحسين حياته المهنية وخطواته المستقبلية.

3- عام التكامل

يمكننا تصنيف المؤثرين إلى ثلاث مجموعات: المؤثرين الميجا وهم في الغالب من مشاهير العالم ويملكون ملايين من المتابعين حول العالم على غرار كريستيانو رونالدو وسيلينا غوميز، وهم يعتبرون ملوك وملكات التسويق المؤثر لأنهم يمثلون منجما للذهب بالنسبة لأصحاب الشركات.

وهناك المؤثرين الماكرو  الذين يملكون عدد هائل من المتابعين قد يقارب المليون  ويحققون شهرة على مواقع التواصل الاجتماعي ويمكن اعتبارهم “محترفي تسويق”، لكن من المؤكد زيادة الكفاءة تعني في المقابل  تضخم النفقات.

أما المؤثرين المايكرو فهم صناع المحتوى والمدونين ومدوني الفيديو الذين لديهم جمهور يتخطى العشرة آلاف متابع ويقدمون محتوى جذاب في أي مجال، وأهم ما يميزهم التكلفة القليلة التي تناسب كل الشركات، وعلى الرغم من قلة المتابعين، لكن الدراسات أكدت على قدرة هؤلاء المؤثرين في بناء ثقة متبادلة مع الجمهور مما يجعل تأثيرهم أقوى ويزيد من قدرتهم في تحقيق الأهداف التسويقية.

وربما شهدت الأعوام الماضية ازدهار المؤثرين المايكرو لكن هذا العام سوف يعود التكامل بين جميع أنواع المؤثرين وسوف تكون جميع الخيارات مفتوحة أمام العلامات التجارية من أجل تحقيق الأهداف وجذب شرائح مختلفة من العملاء.

4- التسويق بالفيديو

تطور التكنولوجيا المستمر يساعد في دعم نشاطات المؤثرين سواء عبر البث الحي او القصص أو جعل الصور أكثر جمالية، وتشير الدلائل أن استخدام محتوى الفيديو أكثر فاعلية في زيادة المبيعات وإقناع الجمهور لأن مشاهدة فيديو دعائي لمنتج أو خدمة يعزز ثقة العملاء  في العلامة التجارية.

وزادت شعبية مقاطع الفيديو المباشرة والبث الحي خاصة بعد  انتشار الهواتف الذكية، مما دفع المسوقين إلى إنتاج فيديوهات حيوية يمكنها التأثير مباشرة في الجمهور بتكاليف قليلة.

ومازال الفيديو يحقق يكتسب شعبية واسعة في الحملات التسويقية ويمكن للمؤثرين والمسوقين الاعتماد هذا العام على الفيديوهات 360 درجة، التي تقدم تجارب تفاعلية رائعة أكثر إنتشاراً، لما تقدمه من تجربة تفاعلية فريدة تتيح تحريك الصورة لمشاهدة الفيديو من كل الزوايا.